fbpx
Skip to content Skip to footer

القراءة قبل النوم: ٣ أسرار لجعل القراءة قبل النوم تجربة سحرية في يوم طفلك

القراءة قبل النوم: ٣ أسرار لجعل القراءة قبل النوم تجربة سحرية في يوم طفلك

ماما! أنا جائع…بابا! هل أستطيع الوصول إلى القمر بدراجتي؟ جميعنا نعلم أن هذا هو روتين الأطفال قبل النوم. طلبات لا تنتهي وأسئلة بحاجة موسوعة للإجابة عليها.

نحن كآباء وأمهات نريد أن نرتاح بعد يوم طويل، والطفل أيضاً يشعر بالتعب لكنه لا يريد النوم، وهكذا تتشابك الأمور ويزداد التوتر وتبدأ معركتك مع التحكم بأعصابك ولا تنجح في ضبطها أحياناً، ويتحول وقت النوم من حلم جميل بالراحة إلى كابوس من المناورات بين الطفل والأهل.

ماذا لو أخبرتكم أن هناك عصا سحرية تحول كوابيس وقت النوم إلى تجربة هادئة لك ولطفلك؟

 إليكم 3 أسرار تجعل من القراءة قبل النوم أداة فعالة لليلة مريحة لكم ولأطفالكم

  1. إلهاء الطفل عن ضوضاء الأفكار الكثيرة

يتعلم الأطفال كل يوم أشياء جديدة ويلاحظون تفاصيل كثيرة تشغل بالهم، ثم تبدأ هذه الأفكار بالازدحام داخل رأسهم الصغير عندما يحل وقت النوم.

لكن أن تطلب منهم التوقف عن التفكير والخلود إلى النوم بإعطائهم الأوامر لن يكون حلاً مثمراً. هنا يأتي دور القراءة! عندما تقرأ لطفلك، أنت تنتشله من فوضى هذه الأفكار، ترتبها وتنظمها ليركز على القصة التي يسمعها منك ويصل إلى مرحلة الهدوء ويغفو بسلام.

أي أنك تقود أفكاره بسلاسة نحو الهدوء والنوم. من المهم هنا أن نختار نوعية القصة بعناية ونبتعد عن الأمور التي قد تثير حماسه بشكل مبالغ فيه.

تشير الدراسات إلى أن القراءة لمدة 6 دقائق قبل النوم تعمل على خفض معدل التوتر بنسبة 68%

  1. تعزيز مهارة الإصغاء

هل تلاحظون كيف أن الأطفال في المدرسة أو في البيت لا يتوقفون عن الكلام؟ هذا الأمر طبيعي، فجميع الأطفال يفضلون الكلام على الاستماع.

إن قراءة القصص قبل النوم تساعد الأطفال على تنمية مهارة الاستماع، أحد أهم المهارات الحياتية التي يجب على كل طفل تعلمها من أجل مستقبل ناجح.

 إن تحويل الطفل من متحدث إلى مستمع يعني هدوءاً أكثر وشعوراً بالراحة. وبما أن صوت الأم والأب من أول الأصوات التي يسمعها الطفل منذ فترة الحمل، فهو يشعر بشكل تلقائي بالاسترخاء عند سماعها.

لكي نحظى باستماع الطفل لنا دون تشتيت، يجب علينا تذكر أن مدة انتباه الطفل قصيرة، لذلك يفضل انتقاء جمل مفهومة غير طويلة. كما علينا الانتباه إلى نبرة الصوت عند القراءة. 

على سبيل المثال، يجب أن يكون تنفسك عند قراءة القصة متزامناً مع وتيرة تنفس الطفل حتى يتعلم منك كيف يبطئ تنفسه بالتدريج ليسترخي وينام. كما أنه من المهم عدم التوقف عن القراءة عند ملاحظة علامات النوم على الطفل، بل الإكمال بصوت ينخفض تدريجياً حتى يغفو (من يدري! ربما ستغفو معه أنت أيضاً).

  1. الرابط العاطفي

تعتبر لحظات قبل النوم من أجمل لحظات الهدوء التي يكرس فيها الأهل نفسهم لطفلهم. وبما أن نشاط القراءة قبل النوم هو عادةً نشاط فردي فهو يفيد في شعور الطفل بأهميته وتميزه.

عند ارتباط القراءة قبل النوم بالشعور بالعاطفة، يصبح الخلود إلى السرير مهمة سهلة. ستجد أن طفلك مستعد للذهاب إلى سريره فوراً عند طلبك منه ذلك لأنه يتشوق إلى وقته الخاص معك. في هذا الوقت أنت له كلياً، فيشعر بالامتياز والتفرد ويدرك مدى أهميته لديك.

لا يقتصر هذا الرابط العاطفي على مرحلة الطفولة بل يمتد لكامل العمر. أي أنك بنشاط صغير مثل قراءة القصص قبل النوم تساهم في تخفيف عبء التربية وتبني آثاراً إيجابية يبقى مفعولها مدى الحياة.

طفلك لا يسمع كلمات منك فقط، هو فعلياً يدخل إلى القصة ويتخيل جميع أحداثها وشخصياتها. بالطبع، يكون الأمر أكثر فائدة إذا كان هو بطل القصة. في الواقع، هذه أحد الأسباب التي جعلتنا في “حكاياتي” نفكر بتصميم كتب مخصصة لكل طفل وفقاً لرغباته وتفضيلاته، أردنا أن يكون كل طفل بطل قصته الخاصة.

0
0
تحتاج مساعدة؟